فجر3000
05-18-2008, 06:17 PM
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو اليه
قال الشاب: ' يارسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطعت طريق البناء نخلة لجاري , فطلبت منه أن يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، فطلبت منه أن يبيعني إياها فرفض '
فطلب الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأتوه بالجار.
أتى الجار إلى الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم
فصدق الرجل على كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فسأله صلى الله عليه وسلم أن يترك له النخلة أو يبيعها له فرفض الرجل , فأعاد الرسول صلى الله عليه وسلم قوله ' بع له النخلة ولك نخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام '
فذهل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العرض المغري فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة , وما الذي تساويه نخلة في الدنيا مقابل نخلة في الجنة.
لكن الرجل رفض مرة أخرى طمعا في متاع الدنيا
فتدخل أحد أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ويدعى أبا الدحداح
فقال للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
'أإن اشتريت تلك النخله وتركتها للشاب ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟'
فأجاب الرسول صلى الله عليه وسلم: 'نعم'
فقال أبا الدحداح للرجل: 'أتعرف بستاني يا هذا ؟'
فقال الرجل: 'نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبا الدحداح ذو الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبا الدحداح من شدة جودته ' فقال أبا الدحداح:' بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي'
فنظر الرجل الى الرسول غير مصدق ما يسمعه
ايعقل ان يقايض ستمائه نخله من نخيل أبا الدحداح مقابل نخلة واحدة فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس
فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة على البيع
وتمت البيعة
فنظر أبا الدحداح إلى رسول الله سعيدا سائلا ' ألي نخلة في الجنة يارسول الله ؟'
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ' لا ' فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستكمل الرسول قائلا ما معناه ' الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل أعجز عن عدها من كثرتها' وقال صلى الله عليه وسلم ' كم من مداح الى ابا الدحداح '
(( والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها ))
وظل الرسول صلى الله عليه وسلم يكرر جملته أكثر من مرة لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبا الدحداح وتمنى كل منهم لو كان ابا الدحداح وعندما عاد الرجل الى امرأته ، دعاها الى خارج المنزل وقال لها' لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط '
فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسألت عن الثمن فقال لها: ' لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام '
فردت عليه متهللة:'ربح البيع أبا الدحداح – ربح البيع'
فمن منا يقايض دنياه بالاخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته أو منزله أو سيارته مقابل الجنة.
الدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط بسببها أو يرتفع ضغط دمك من همومها
فما عندك زائل وما عند الله باق .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقووول
قال الشاب: ' يارسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطعت طريق البناء نخلة لجاري , فطلبت منه أن يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، فطلبت منه أن يبيعني إياها فرفض '
فطلب الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأتوه بالجار.
أتى الجار إلى الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم
فصدق الرجل على كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فسأله صلى الله عليه وسلم أن يترك له النخلة أو يبيعها له فرفض الرجل , فأعاد الرسول صلى الله عليه وسلم قوله ' بع له النخلة ولك نخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام '
فذهل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العرض المغري فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة , وما الذي تساويه نخلة في الدنيا مقابل نخلة في الجنة.
لكن الرجل رفض مرة أخرى طمعا في متاع الدنيا
فتدخل أحد أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ويدعى أبا الدحداح
فقال للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
'أإن اشتريت تلك النخله وتركتها للشاب ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟'
فأجاب الرسول صلى الله عليه وسلم: 'نعم'
فقال أبا الدحداح للرجل: 'أتعرف بستاني يا هذا ؟'
فقال الرجل: 'نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبا الدحداح ذو الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبا الدحداح من شدة جودته ' فقال أبا الدحداح:' بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي'
فنظر الرجل الى الرسول غير مصدق ما يسمعه
ايعقل ان يقايض ستمائه نخله من نخيل أبا الدحداح مقابل نخلة واحدة فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس
فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة على البيع
وتمت البيعة
فنظر أبا الدحداح إلى رسول الله سعيدا سائلا ' ألي نخلة في الجنة يارسول الله ؟'
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ' لا ' فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستكمل الرسول قائلا ما معناه ' الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل أعجز عن عدها من كثرتها' وقال صلى الله عليه وسلم ' كم من مداح الى ابا الدحداح '
(( والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها ))
وظل الرسول صلى الله عليه وسلم يكرر جملته أكثر من مرة لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبا الدحداح وتمنى كل منهم لو كان ابا الدحداح وعندما عاد الرجل الى امرأته ، دعاها الى خارج المنزل وقال لها' لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط '
فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسألت عن الثمن فقال لها: ' لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام '
فردت عليه متهللة:'ربح البيع أبا الدحداح – ربح البيع'
فمن منا يقايض دنياه بالاخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته أو منزله أو سيارته مقابل الجنة.
الدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط بسببها أو يرتفع ضغط دمك من همومها
فما عندك زائل وما عند الله باق .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقووول