JIjJj
03-06-2008, 02:41 PM
غرباء
اجتمعا ذات ليلة .. واحبا حتى اضاء المساء
وعند الفجر .. افترقا.. واظلم الصبح.. وعادا غرباء
غرباء
اتى هو من زمن الشقاء
يحمل بين كفيه وردة.. انهكها الذبول والعناء
واتت هي من هناك ..وفي عينيها حكاية امل ولقاء
وعلى خديها دمعة ..تروي له قصة الم وجفاء
وانه بعدها سيعود ..وانها بعده ستعود ..كشمس بسماء
ينجلي بها ليل الغرباء ..
غرباء
لامست يده يدها ..ليل .. ونيل .. وبرد
كانت ليلة بشتاء ..بكت فوقهما غيوم .. وتوارت خجلا نجوم
غنى لهما القمر..( سمراء كليل السهران )..
وهما واقفان .. صامتان .. ينتظران
يبحثان في داخلهما ..عن عصفورين..وعن دمعتين
عن طريق ..بل حروف كالحريق
تطفئ برد الشتاء ..تجمعهما سواء
وتحكي لهما (صدفة) جمعت ذات شتاء
غرباء
غرباء
ونامت اناملها على خديه..وبين يديه
وكأنها تعلن له البقاء..بل الموت لديه
وعيناه بها ..تائهتان تبحثان عن وطن
عن زمن..عن مكان ..عن عنوان
غيران يكونا مجرد غرباء
غرباء
وظلا يمشيان معا ..
تحت ضوء القمر..وعلى رصيف بلله المطر
يحكي لها قصص الامس
يقولها قمر .. وتسمعها شمس
الى ان ينتهي الهمس
لتصمت الارض .. وتناديهما السماء
عودا مثلما اتيتما غرباء
غرباء
وقفا على رصيف المساء
ويديه فوق كتفيها..معطف وغطاء
وقفا والنيل واضواءه..يمتزجان
كحب وخوف..كأمل ويأس
كأشياء كثيره ..بصدره وبقلبها..بصمته وبعينها
وقفا ..هما ورصيف حزين سواء
ونهر ..ومراكب ..على اشرعتها
منقوشة حروف .. الغرباء
غرباء
عادا ادراجهما ..متناسيان ..اغاني المراكب..وقصص النيل
قاصدان مقهى على جاله ..
وصلا واذا به بنفس المكان..لم يتغير ولم يزل كما كان
على حاله
عازف العود .. وعازف الناي .. والقانون ..
وانغام تعطر المكان ( بالرفاق حائرون )
يسأل نفسه من تكون
وبينها وبين انفاسها
لا تدري غدا بدونه
من تكون !!
لا تدري .. وهو لا يدري
ان الناي كان يحكي
معزوفة لغرباء
غرباء
وعادا..وبدأى درب العودة والسراب..يلفهما ثوب الضباب
ظلان يمشيان باقتراب..يتهامسان ويرويان
قصة كانت من الف فصل وباب
عن صدفة جمعت قلبين..احبا
وافترقا في مثل هذا الشتاء
قصة اسموها..قبل ان يفترقا ..غرباء
وافترقاااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااا
نظر اليها نظرة اخيره...ونظرت اليه بألم وحيره
وافاقا من حلمهما..على الحقيقه ..على الفراق
على نهاية ..هي اخر المشوار
وهي كل الحكايه
..وقفا يودعان..قلبين ..وعينين ..ودمعتين
وتباعد عنها ..وبين شفاته..حروف تساقطت
تقول لها :
احببتك وانا لا ادري من انت؟
فوداعا ..............وداع الغرباء!
وودعته بدموعها ..تحكي له :
انها لن تنساه..
وتوارى عنها ..وكأنه حلم انغمس وسط السحاب
وتوارت عنه..وكأنها نور تلاشى وسط الضباب
وبقيت انا..هنااااااااا
الملم ما تبقى لهما من اثر
واجمع ما تركاه خلفهما...
من الحروف والاوراق ..من الدموع والاشواق
من زهور كانت بيديها ..ومعطف له كان يغطيها
واكتب ...
نهاية قصة عشتها بينهما
قصة كانت ..
كالصمت..كالبرد..كالليل ..كالشتاء
كغرباااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااء
اجتمعا ذات ليلة ..واحبا حتى اضاء المساء
وعند الفجر افترقا..واظلم الصبح وعادا....
غرباااااااااااااااااااااااااء
اعجبني فنقلته لكم
اجتمعا ذات ليلة .. واحبا حتى اضاء المساء
وعند الفجر .. افترقا.. واظلم الصبح.. وعادا غرباء
غرباء
اتى هو من زمن الشقاء
يحمل بين كفيه وردة.. انهكها الذبول والعناء
واتت هي من هناك ..وفي عينيها حكاية امل ولقاء
وعلى خديها دمعة ..تروي له قصة الم وجفاء
وانه بعدها سيعود ..وانها بعده ستعود ..كشمس بسماء
ينجلي بها ليل الغرباء ..
غرباء
لامست يده يدها ..ليل .. ونيل .. وبرد
كانت ليلة بشتاء ..بكت فوقهما غيوم .. وتوارت خجلا نجوم
غنى لهما القمر..( سمراء كليل السهران )..
وهما واقفان .. صامتان .. ينتظران
يبحثان في داخلهما ..عن عصفورين..وعن دمعتين
عن طريق ..بل حروف كالحريق
تطفئ برد الشتاء ..تجمعهما سواء
وتحكي لهما (صدفة) جمعت ذات شتاء
غرباء
غرباء
ونامت اناملها على خديه..وبين يديه
وكأنها تعلن له البقاء..بل الموت لديه
وعيناه بها ..تائهتان تبحثان عن وطن
عن زمن..عن مكان ..عن عنوان
غيران يكونا مجرد غرباء
غرباء
وظلا يمشيان معا ..
تحت ضوء القمر..وعلى رصيف بلله المطر
يحكي لها قصص الامس
يقولها قمر .. وتسمعها شمس
الى ان ينتهي الهمس
لتصمت الارض .. وتناديهما السماء
عودا مثلما اتيتما غرباء
غرباء
وقفا على رصيف المساء
ويديه فوق كتفيها..معطف وغطاء
وقفا والنيل واضواءه..يمتزجان
كحب وخوف..كأمل ويأس
كأشياء كثيره ..بصدره وبقلبها..بصمته وبعينها
وقفا ..هما ورصيف حزين سواء
ونهر ..ومراكب ..على اشرعتها
منقوشة حروف .. الغرباء
غرباء
عادا ادراجهما ..متناسيان ..اغاني المراكب..وقصص النيل
قاصدان مقهى على جاله ..
وصلا واذا به بنفس المكان..لم يتغير ولم يزل كما كان
على حاله
عازف العود .. وعازف الناي .. والقانون ..
وانغام تعطر المكان ( بالرفاق حائرون )
يسأل نفسه من تكون
وبينها وبين انفاسها
لا تدري غدا بدونه
من تكون !!
لا تدري .. وهو لا يدري
ان الناي كان يحكي
معزوفة لغرباء
غرباء
وعادا..وبدأى درب العودة والسراب..يلفهما ثوب الضباب
ظلان يمشيان باقتراب..يتهامسان ويرويان
قصة كانت من الف فصل وباب
عن صدفة جمعت قلبين..احبا
وافترقا في مثل هذا الشتاء
قصة اسموها..قبل ان يفترقا ..غرباء
وافترقاااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااا
نظر اليها نظرة اخيره...ونظرت اليه بألم وحيره
وافاقا من حلمهما..على الحقيقه ..على الفراق
على نهاية ..هي اخر المشوار
وهي كل الحكايه
..وقفا يودعان..قلبين ..وعينين ..ودمعتين
وتباعد عنها ..وبين شفاته..حروف تساقطت
تقول لها :
احببتك وانا لا ادري من انت؟
فوداعا ..............وداع الغرباء!
وودعته بدموعها ..تحكي له :
انها لن تنساه..
وتوارى عنها ..وكأنه حلم انغمس وسط السحاب
وتوارت عنه..وكأنها نور تلاشى وسط الضباب
وبقيت انا..هنااااااااا
الملم ما تبقى لهما من اثر
واجمع ما تركاه خلفهما...
من الحروف والاوراق ..من الدموع والاشواق
من زهور كانت بيديها ..ومعطف له كان يغطيها
واكتب ...
نهاية قصة عشتها بينهما
قصة كانت ..
كالصمت..كالبرد..كالليل ..كالشتاء
كغرباااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااء
اجتمعا ذات ليلة ..واحبا حتى اضاء المساء
وعند الفجر افترقا..واظلم الصبح وعادا....
غرباااااااااااااااااااااااااء
اعجبني فنقلته لكم